اتفاق لتبادل الخبرات بين وزارة التخطيط ومركز جنيف للسياسة الأمنية وإعداد القيادات
30 أبريل


مجالات التعاون تشمل التدريب على السياسة الأمنية العالمية، وتبادل الأساتذة والخبراء، والاستفادة من المناهج وأساليب التدريس ال
د.هالة السعيد: التدريبات لن تكون علي المستوي الاداري فقط بل ستشمل التدريب علي السياسية الأمنية 

استقبلت د.هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى وفد مركز جنيف للسياسة الأمنية وإعداد القادة برئاسة السفير كريستيان دوسى مدير المركز والسيد بول جارنييه، سفير سويسرا بالقاهرة.. وقالت وزيرة التخطيط إن هذا اللقاء يأتي في إطار حرص الوزارة لتعزيز أواصر التعاون مع المؤسسات الدولية رفيعة المستوى والتي تختص بمجال التدريب والارتقاء بمستوي المسئولين الحكوميين وتعزيز قدراتهم وكفاءاتهم.
وتناول اللقاء مناقشة سبل تعزيز علاقات التعاون مع مركز جنيف وكذلك الأطر الخاصة بتبادل الخبرات بين المركز والأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب.، وأكدت "السعيد" علي حرص الوزارة على توطيد العلاقات مع المركز وبحث سبل تبادل الخبرات والاستفادة من خبرات مركز جنيف للسياسة الأمنية في تأهيل عدد من  العاملين بالجهاز الإداري للدولة للقيادة.. وأشارت "السعيد" إلى أن خطة الإصلاح الإداري والتطوير المؤسسي التى تسعي لتنفيذها الحكومة ترتكز على تقديم التدريبات اللازمة للعاملين والمسئولين لتعزيز قدراتهم للنهوض بالجهاز الإداري للدولة موضحة أن الوزارة تسعي لتوطيد التعاون مع العديد من الجهات الدولية في هذا الشأن. كما أكدت وزيرة التخطيط لرئيس مركز جنيف أن سياسة تبادل الخبرات ستسير علي الشكل الأمثل من حيث تبادل الأساتذة والخبراء، وأكدت كذلك علي ثقتها البالغة في المركز في أداء ما تم الاتفاق عليه مع الجانب المصري مشيرة إلى أن التعاون المرجو لن يكون علي المستوي الاداري فقط في التدريب بل سيشمل أيضاً التأهيل علي مستوي السياسية الأمنية.
ومن جانبه أشاد السفير "كريستيان دوسى" مدير مركز جنيف للسياسة الأمنية وإعداد القيادات بالخطة الاصلاحية والتطويرية التي تستهدفها الحكومة المصرية..كما أكد علي حرص المركز علي توطيد سبل التعاون مع الجانب المصري وتنفيذ ما جاء بالاتفاق من حيث نقل خبرات المركز للمتدربين المصريين وتأهيلهم كما ينبغي لتولي المناصب القيادية.
كما تطرق اللقاء أيضاً لفرص الاستفادة من خبرات مركز جنيف للسياسة الأمنية في تدريب موظفي الحكومة المؤهلين للمناصب القيادية سعياً للاستفادة من مجالات تخصص المركز، الأمر الذي سيسهم في تعزيز قدراتهم وكفاءاتهم. 
وبموجب الاتفاق فمن المقرر أن تشمل مجالات التعاون تأهيل المتدربين والدارسين المصريين فيما يخص السياسة الأمنية العالمية وكذلك التعرف على قدرات القيادة ومهاراتها إلي جانب تبادل الأساتذة والخبراء، وتدريب المدربين المصريين سعياً لنشر الخبرات المكتسبة علي أوسع نطاق بالأوساط الحكومية، فضلًا عن الاستفادة من المناهج وأساليب التدريس المتقدمة لاسيما في مجالات تميز المركز.
ويشار إلى أن إنشاء مركز جنيف للسياسة الأمنية وإعداد القيادات جاء عقب استضافة جنيف لأحد أولى الاجتماعات بين الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجن والرئيس السوفيتى السابق ميخائيل جورباتشوف في منتصف الثمانينات من القرن العشرين، خلال الحرب الباردة، ليكن ذلك الاجتماع مصدراً رئيساً لأهمية انشاء مركزا للدراسات الأمنية لدى الجانب السويسرى، علي أن يضم العديد من الدول في عضوية مجلس أمناؤه، لتكن مصر من ضمن تلك الدول الأعضاء، ويهدف المركز إلي توفير الخبرة الدولية للمسئولين بسويسرا، وغيرهم من مسئولي الدول التي تهتم بوجود علاقات تعاون وشراكة مع المركز ، وذلك من أجل تأهيل وتطوير كفاءات المسئولين بها فيما يخص المجالات الأمنية والقيادية.

أخبار ذات علاقة
النشرة البريدية
استطلاع رأى
ما تقيمك للموقع الجديد لللوزارة