مشاركة

وزارة التخطيط تشارك بالمائدة المستديرة الثالثة من سلسلة جلسات التشاور حول أهداف التنمية المستدامة

9 يناير 2019

د/ هالة السعيد: المساندة والمشاركة تمثل الركائز الأساسية لأي جهود وطنية وإقليمية أو أممية تستهدف تحقيق التنمية المستدامة
د/ هويدا بركات: كان لابد من القيام بتحديث رؤية مصر 2030 للتوافق مع أهداف التنمية المستدامة الأممية ومع أجندة أفريقيا في ظل استعادة مصر لريادتها في الدول الأفريقية

 

شاركت وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري ممثلا عنها د/ هويدا بركات، رئيس وحدة التنمية المستدامة بالوزارة بالمائدة المستديرة الثالثة حول أهداف التنمية المستدامة والتى أقيمت بمقر الجامعة الأمريكية تحت عنوان ” التحديات والفرص التي تواجه توطين أهداف التنمية المستدامة في مصر”، وذلك ضمن سلسلة الموائد المستديرة التى تهدف إلي بدء حوار بين الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص حول توطين أهداف التنمية المستدامة وتطبيقها في مصر، مع تحديد الفرص والتحديات القائمة وتطوير حلول متكاملة لها.
من جانبها كانت د/ هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري قد أشارت إلي أهمية المشاركة المجتمعية فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلي أن المساندة والمشاركة تمثل الركائز الأساسية لأي جهود وطنية وإقليمية أو أممية تستهدف تحقيق التنمية المستدامة، وأن التوعية بأدواتها ووسائلها المختلفة تسهم في تحفيز المشاركة الإيجابية والفاعلة من مختلف شركاء التنمية لتوفير المساندة الداعمة لجهود الدول والحكومات لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأكدت د/ هويدا بركات خلال المائدة المستديرة أن وزارة التخطيط تقوم بالتنسيق مع باقي وزارات الدولة للخروج باستراتيجية واحدة وأهدف تشارك بها كافة الجهات، مشيرة إلي أنه خلال 2014 و 2015 تم عقد أكثر من 150 ورشة عمل وجلسات حوار مجتمعي من أجل العمل علي صياغة رؤية مصر 2030 شارك بها جميع أطياف المجتمع وهى المشاركة التى تتم حاليا كذلك في تحديث استراتيجية التنمية المستدامة والتى تتم وفقا للمتغيرات المحلية والاقليمية والدولية.
وأوضحت بركات أنه كان لابد من القيام بتحديث رؤية مصر 2030 لعدة أسباب منها التوافق مع أهداف التنمية المستدامة الأممية ومع أجندة أفريقيا في ظل استعادة مصر لريادتها في الدول الأفريقية، مضيفة أن التحديث يأتى كذلك بعد تطبيق مصر لبرنامجه للإصلاح الاقتصادى وما أدخله من مدخلات جديدة علي السياق الاقتصادى المصري، موضحة أن تحديث الرؤية يراعي تقاطع المحاور الأساسية لها مع بعضها، حيث هناك أربعة محاور أساسية تتقاطع مع كافة أبعاد التنمية المستدامة الثلاث وهذه المحاور هي محور المرأة، الشباب، الجمعيات الأهلية والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
وأضافت رئيس وحدة التنمية المستدامة أن وزارة التخطيط تعمل علي توافر وحدات للتنمية المستدامة بكافة الوزارات، مشيرة إلي القيام بعملية التدريب ورفع وعي الموظفين بأهداف التنمية المستدامة، مع العمل علي رفع كفاءة هؤلاء الموظفين، ومتابعة تنفيذ المشروعات بتلك الجهات ورفع التقارير الدورية بها.
وحول ربط رؤية مصر 2030 بتحقيق أهداف التنمية المستدامة الأممية أشارت د/ هويدا بركات إلي أن وزارة التخطيط تعمل علي منظومة الكترونية حيث يتم ربط البرامج والمشروعات الحالية لدعم وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وفيما يتعلق بدور المرأة أكدت بركات أن البرنامج الحكومى يضم ضمن أهدافه الخمسة والأهداف الفرعية القيام بالحماية الاجتماعية للمرأة وتفعيل دورها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
كما تطرقت د/ هويدا بركات خلال المائدة المستديرة إلي طرق متابعة وتقييم استراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر 2030 وربطها بأهداف التنمية المستدامة الأممية والأدوار التي يمكن القيام بها من قبل الهيئات الحكومية الأخرى والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني للمساعدة في تنفيذ رؤية مصر 2030 والأهداف الأممية للتنمية المستدامة.